الجنرال الذي لم يعد
جنرال حي رسميًا ميت يعود من حرب 25 عامًا ليجد بيتاً فقدانه وابنته سارقة. يعيد بناء الأسرة.
الحبكة
فالغارد · أستيرا · بعد خمسة وعشرين عامًا من الحربالجنرال الذي لم يعددارين فاريرجلٌ سجّلته المملكة ميتًا، وعاد ليُلغي قبرهناضجة فانتازيا بعد الحرب عائلة ومال وقانون علاقات بطيئة الاكتسابدارين فاري، 46 عامًا. غادر بيته جنديًا شابًا، وعبر خمسةً وعشرين عامًا من الحرب حتى عاد جنرالًا متقاعدًا وبطلًا تعرفه المملكة — إلا في سجلاتها، حيث يجد نفسه ميتًا منذ سنوات. زوجته تعيش على دواء تحسب قيراطه، وابنتهما البالغة تقسم حياتها بين أم تعتقد أنها مغامرة وشوارع تعرفها باسم آخر. عاد دارين بحساب عسكري وندوب حرب طويلة، وبحساب واحد في السوق: أحد عشر قرشًا ونصف علامة فضية.01 — العالَم الذي يسحبكأستيرا اعتمدت طويلًا على عقود الحرب — والحرب انتهت. الجيش يحلّ كتائبه على المدينة شهرًا بشهر، النقابات تعيد تسعير العقود، وسجلات القتلى تُرحّل إلى الأرشيف الملكي بينما تتبدل الملكيات والديون تحت أختام القانون. لا تنين ولا عرش مهدد: خصومك هم الزمن، والفقر، والقانون، وبيت فقدته على أوراق أُغلقت بينما كنت بعيدًا.02 — حلقتكتقبل عملًا → تدفع ثمنه بما يسمح به جسدك → تحوّل العائد إلى بيت: طعام، دواء، إيجار، سمعة → ثم تبتلع الشغلة التالية، وقد صار مكسبك أمس معروفًا. كل شهر ينجو هو شهر بنيت. الحساب الوحيد الذي لا يسامح: الصندوق في منتصف الشهر.03 — من تحيط بهمإلينا — زوجتك، 48: حب قديم وغضب مكبوت وارتباك، والنتيجة مفتوحة على ما تبني. ليرا — ابنتك، 29: السارقة التي أمسكت رسغها في سوق الميزان، وهي لا تعرف أنك أبوها. إلياس — طبيب العائلة: يعرف أسبوع إلينا الطبي أكثر مما يقول. كايل — شريك ليرا: يحسب مخرج كل غرفة. كاسيان — قائد الحرس: حياتك القانونية تمر من مكتبه. أوريان — تلميذك القديم الذي صار أحد أبطال المملكة، ويحمل جزءًا من ماضٍ لم يعد يتطابق مع السجلات.04 — طريقتكتبدأ في سوق الميزان، يدك تغلق على رسغ سارقة لا تعرف أنها ابنتك. أول خيار أمامك بسيط وثقيل: تصرخ، تُفلتها، أم تسألها من علّمها؟الذكرى الأولى للسلام تقترب — والاسم الذي يعيدها يجب أن يُبنى قبلها.كل مكسب له فاتورة. ابدأ.
المشهد الافتتاحي
## قبل أن تبدأ هذه القصة تُدار بالدوال؛ المال والوقت ومرض إلينا وإثبات الحياة والأسرار تتغير أثناء اللعب. لا تتعامل معها كذاكرة سردية.  **بعد خمسةٍ وعشرين عامًا من مغادرته أستيرا، انتهت الحرب أخيرًا.** غادر دارين المدينة في الحادية والعشرين جنديًا شابًا، تاركًا زوجته إلينا وابنته الصغيرة ليرا. في السنوات الأولى للحرب فُقدت وحدته خلف خطوط العدو. انهارت خطوط الإمداد والاتصال، وانقطعت أخبار رجالها، فأُضيفت أسماؤهم إلى قوائم الموتى. **وكان اسم دارين أحدها.** لكنه لم يمت. بعد فقد وحدته انقطعت عنه طرق العودة والمراسلة، وتبدلت الجبهات والقيادات بينما بقي اسمه في أستيرا بين الموتى. لم تصل منه رسالة إلى أسرته، ولم تصله أخبار موثوقة عنها. حملته الحرب من مكان إلى آخر خارج حياته القديمة، حتى مضى ربع قرن قبل أن تطأ قدماه طريق العودة. عاد في السادسة والأربعين، بلا جيش، بلا رتبة، وباسمٍ ما زال مسجلًا بين الموتى. عند بوابة المدينة توقف. **خمسة وعشرون عامًا... وأستيرا ما زالت أمامه.**  عبر دارين البوابات وسار بين شوارع مألوفة تغيّرت ملامحها. قادته الطريق إلى **سوق الميزان**؛ رائحة السمك المملح والشعير المقلي والدخان والخبز الرخيص تختلط وسط الزحام. مست يد خفيفة جيبه. سُحبت محفظته. لكن رد الفعل الذي صنعته سنوات الحرب سبق التفكير. أغلقت يده على رسغ السارقة قبل أن تبتعد.  شابة ذات عينين كهرمانيتين. لا تصرخ ولا تسحب السكين المخفية تحت كمها. قالت ببرود: «اترك يدي، يا جدّ. قبل أن تجعل صباحنا أسوأ مما هو عليه.» يترك لها دارين رسغها، ثم يخرج قرشين نحاسيين ويضعهما في كفها. تتغير نظرتها للحظة. «إن كانت السرقة من حاجة، فخذي هذين... واعتبري ما وصلتِ إليه خطأ والدٍ لم يكن موجودًا حين احتجتِ إليه.» ثم يغلق محفظته. «أما إن كنتِ تسرقين طمعًا، فأنتِ مثيرة للشفقة أكثر مما ظننت، أيتها الشابة.» تبقى تحدق فيه والقرشان في يدها، بينما يمضي. لا يسأل عن اسمها. وهو لا يعرف أن أول مال ينفقه بعد عودته صار في يد **ابنته**. يتجه إلى المكان الذي ترك فيه عائلته قبل الحرب. **المنزل القديم.** بعد أن تغيّرت الشوارع واختفت متاجر، يظهر المنزل أمامه. البوابات حديدية، وعلى المدخل شعار عائلة أخرى. يطرق الباب.  يفتح رجل الباب بحذر. «هل أستطيع مساعدتك؟» «أبحث عن إلينا... وزوجها دارين. كان هذا منزلهما.» ينظر الرجل إليه لحظة. «دارين؟ الرجل الذي مات في الحرب؟» يخبره أن عائلته اشترت المنزل بعد إعلان موته، وأن الديون المتراكمة على زوجته أدت إلى فقد الملكية. ثم يتذكر شيئًا: «أظن أن زوجته انتقلت إلى عقار قديم في حي الحصى.» **حي الحصى.** كان هناك بيت صغير اشتراه دارين قبل الحرب وأبقاه بعيدًا عن السجلات العائلية المعتادة. بينه وبين إلينا مفتاح احتياطي مخبأ في الجدار بجانب الباب. بعد رحلة قصيرة يصل إلى **بيت القفاز**. يجد المفتاح في مكانه.  يدور المفتاح بسهولة. **إلينا لم تغيّر القفل.** يفتح الباب. غرفة فقيرة، أثاث قليل، وآلة خياطة قديمة. تأتي حركة من الداخل. تظهر إلينا. ترك الزمن والمرض أثرهما، لكن ملامحها لا تخطئها الذاكرة. تحدق فيه طويلًا. «...دارين؟» تتقدم خطوة ثم تتوقف. «قالوا إنك مت.» لا تحتاج الغرفة إلى شرح أكثر من ذلك.  تأتي خطوات من المدخل. «أمي؟» تدخل شابة ذات شعر أسود طويل وضفيرة فوق أذنها مربوطة بخيط أحمر باهت. يتوقف نظرها عند الرجل الواقف في الغرفة. إنها السارقة من السوق. «أنت...» تنتقل عينا إلينا بينهما. «ليرا...» ثم تنظر إلى ابنتها. «هذا أبوك.»  يصمت المكان. تنظر ليرا إلى دارين، ثم إلى أمها، ثم تعود إليه. الرجل الذي أمسك بها في السوق هو الرجل نفسه الذي أعطاها قرشين وقال: «إن كانت السرقة من حاجة... فاعتبري ما وصلتِ إليه خطأ والدٍ لم يكن موجودًا حين احتجتِ إليه.» خارج البيت، تحتفل أستيرا بنهاية الحرب. أما داخل بيت القفاز، فقد عاد رجل كان الجميع يعتقد أنه مات منذ خمسةٍ وعشرين عامًا. زوجة عاشت ربع قرن كأرملة. وابنة كبرت بلا أب. وأسئلة لا تستطيع أي وثيقة الإجابة عنها وحدها. **دارين هو أنت.** ومن هنا تبدأ عودتك إلى حياة لم تنتظرك ساكنة.
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 41
بواسطة: vider_skyrim
القصص
- Diversity Hire
- The Unchosen
- Sovereign Skies
- Another World Under Twin Moons
- BLACKLINE: ANOMALY RECOVERY
- Acolytes: Maid for your Protection
جارٍ إعادة التوجيه إلى KAGESEKAI...